الأسواق والأسعار

تراجع الأسهم الأمريكية مع ارتفاع النفط ونتائج “ألفابت” و”تسلا” المخيبة للآمال

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- انخفضت الأسهم الأمريكية اليوم الخميس، مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بينما قام المستثمرون بتقييم نتائج أعمال اثنتين من أكبر الشركات العالمية، حيث أثارت نتائج “ألفابت” مخاوف بشأن زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.

تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 507 نقاط، أو 1%، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.2%، في حين هبط مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 2.2%، متأثرًا بتراجع سهم “ألفابت” بنحو 7% وسهم “تسلا” بنسبة 14% بعد إعلان نتائجهما المالية.

زادت أسعار النفط الضغوط على الأسهم بعد ارتفاعها إثر إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما زاد المخاوف من اتساع الصراع في المنطقة. كما تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف بنية تحتية إيرانية.

كتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “اعتبارًا من الآن، إذا أطلقت إيران النار على أي سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسرًا أو محطة كهرباء، بما في ذلك تلك القريبة من طهران”.

في وقت لاحق، نقل موقع “أكسيوس” عن ترامب قوله إنه “يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق” على إيران، مضيفًا أنه سيكون “أكبر من أي وقت مضى”، وأنه “بات قريبًا من اتخاذ القرار”، دون تحديد موعد لذلك.

ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 7% لتغلق عند 100.69 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 6% إلى 92.19 دولار للبرميل، مسجلًا أعلى مستوياتهما منذ ما قبل توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما الشهر الماضي.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالتزامن مع صعود النفط، حيث تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 4.7%، وهو الأعلى منذ يناير 2025، بينما ارتفع عائد السندات لأجل عامين إلى أكثر من 4.36%.

قال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار لدى “بيرد”، إن مستوى عائد السندات لأجل عامين يُعتبر أكثر أهمية للأسواق في استشراف مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

وأضاف أن عقود الأموال الفيدرالية الآجلة تشير حاليًا إلى احتمال يبلغ 82% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 52% قبل أسبوع، وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

أوضح مايفيلد أن تجاهل التطورات الجيوسياسية أصبح صعبًا، ليس فقط بسبب ارتفاع أسعار النفط، ولكن أيضًا نتيجة الضغوط الممتدة على منحنى عوائد السندات، مضيفًا أن أساسيات السوق لا تزال داعمة على المدى المتوسط، لكن الأشهر القليلة المقبلة ستظل رهينة تطورات الأزمة الإيرانية.

على صعيد الشركات، تعرضت أسهم ألفابت لضغوط بعد أن رفعت الشركة المالكة لـ”جوجل” توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 180 و190 مليار دولار، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار قلق المستثمرين بشأن وتيرة الإنفاق الضخمة في هذا المجال.

كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى “ميتا بلاتفورمز” و”مايك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى