تباطؤ نشاط قطاع التصنيع الأمريكي في يونيو

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد قطاع التصنيع الأمريكي تباطؤاً في نشاطه خلال شهر يونيو/حزيران، حيث سجل تراجعاً بعد الارتفاع الذي حققه في الشهر السابق، وذلك بسبب تقييم الشركات للتطورات المرتبطة بالحرب مع إيران والازدهار المستمر في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع، الصادر عن معهد إدارة التوريدات، 53.3 نقطة في الشهر الماضي، مقارنة بـ 54.0 نقطة في مايو/أيار، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، حيث ارتبط ذلك الارتفاع بتقديم الشركات لطلبيات مبكرة لتفادي ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب مع إيران.
ويتوقع الاقتصاديون أن تسجل القراءة لشهر يونيو/حزيران 53.8 نقطة، مع الإشارة إلى أن أي مستوى يفوق 50 نقطة يدل عادةً على حالة من التوسع الاقتصادي.
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر الطلبيات الجديدة في المسح إلى 56.0 نقطة، لكنه ظل قريباً من المستوى المرتفع المسجل في مايو/أيار والبالغ 56.8 نقطة. كما تراجع حجم الطلبيات المتراكمة.
وشهدت مخزونات المصانع تعافياً بعد فترة من الانكماش، مما قد يعكس تحسناً في سلاسل التوريد بعد اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث أدى الصراع إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا للشحن العالمي.
وعلى الرغم من أن الهدنة الهشة أدت إلى تراجع أسعار النفط، التي ارتفعت بشكل كبير، لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب، إلا أن مؤشر الأسعار المدفوعة في المسح ظل عند مستوى مرتفع بلغ 73.0 نقطة، وإن كان أقل من المستوى الأعلى البالغ 82.1 نقطة المسجل في مايو. ومن المتوقع أن تظل الأسعار مرتفعة، ويرجع ذلك جزئياً إلى التكاليف العالية للبنية التحتية اللازمة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
ويعتمد المستثمرون حالياً على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في وقت ما من 2026، في إطار جهوده للحد من الضغوط التضخمية.



