الأسواق والأسعار

الذهب ينخفض بفعل مخاوف التضخم وقوة الدولار وزيادة التوترات الجيوسياسية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسعار الذهب انخفاضاً، اليوم الاثنين، مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط مما أعاد المخاوف بشأن التضخم وزاد من التوقعات باستمرار أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يؤثر سلباً على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب، وفقاً لـ”إنفستنج”.

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليصل إلى 4042.43 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.0% إلى 4054.40 دولاراً للأوقية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات المتبادلة في مضيق هرمز، مما يتيح للسفن المرور بحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران لم تؤكد هذا الاتفاق حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أن المحادثات ستستمر حول تفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة اقترحت إجراء محادثات مع إيران في العاصمة القطرية الدوحة، مشيرة إلى أنه رغم عدم انتهاء الترتيبات الخاصة بالقمة، قد تُعقد في أقرب وقت غداً الثلاثاء.

استقرت أسعار النفط بالقرب من مستوياتها السابقة لاندلاع الحرب، لكن ارتفاعها بعد أحدث موجة من الأعمال العدائية أبقى المخاوف قائمة بشأن تضخم محتمل قد تسببه أسعار الطاقة.

تتوقع الأسواق أن تقوم البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام للحد من الضغوط التضخمية.

قال محللو “آي إن جي”: “لا تزال سوق النفط تواجه مخاطر كبيرة، ومع ذلك، يبدو أن المشاركين في السوق يتجاهلون هذه التطورات ويركزون على ما قد يعنيه استمرار تعافي تدفقات النفط بالنسبة لتوازن السوق العالمية”.

أضافوا: “هذا القدر من الاطمئنان يثير الاستغراب، مما يترك المجال مفتوحاً لمخاطر كبيرة في حالة تبين أن تعافي الإمدادات يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع”.

في الوقت نفسه، يتعرض الذهب لضغوط بفعل قوة الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء المعدن الأصفر بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.

يعتبر الدولار ملاذاً آمناً نسبياً خلال الحرب مع إيران، مدعوماً جزئياً بالاعتقاد بأن الاقتصاد الأمريكي، كأحد كبار مصدري الطاقة، قد يكون أقل تأثراً بالارتفاع الأخير في أسعار النفط.

من المتوقع أن تقدم البيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع مؤشرات جديدة حول أداء الاقتصاد الأمريكي، حيث من المقرر صدور تقرير الوظائف الشهري، بالإضافة إلى بيانات ثقة المستهلك، والوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف في القطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى