
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة درنة الليبية، أن عدد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت المدينة الأسبوع الماضي قد ارتفع إلى 11,300 شخص، وفقاً لما ذكرته السلطات المحلية. كما أشارت التقارير إلى أن حوالي 10,000 شخص لا يزالون في عداد المفقودين، مما يعكس حجم الكارثة التي تعرضت لها المدينة.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الفيضانات، حيث أكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى تفاقم الأضرار. وأوضحت الحكومة أن الفيضانات جاءت نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة، مما أدى إلى انهيار السدود وتدمير البنية التحتية.
من جهة أخرى، أكد الهلال الأحمر الليبي أنه تم إرسال فرق إنقاذ إلى المناطق المتضررة، حيث تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين. وأشار الهلال الأحمر إلى أن جهود الإغاثة لا تزال جارية، مع التركيز على توفير المأوى والغذاء للناجين.
كما أصدرت الأمم المتحدة بياناً أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء الوضع في درنة، ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم العاجل للمتضررين. وأكدت المنظمة الدولية على أهمية التنسيق بين الجهات المحلية والدولية لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
تجدر الإشارة إلى أن درنة، التي تقع شرق ليبيا، قد شهدت في السنوات الأخيرة العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية، مما جعلها أكثر عرضة للكوارث الطبيعية. ويأمل السكان المحليون أن تؤدي هذه الكارثة إلى تحرك دولي سريع لدعم المدينة وإعادة بناء ما دمرته الفيضانات.
المصدر: وكالات



