
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة درنة الليبية بأن المدينة شهدت تصعيداً في الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش الوطني الليبي ومجموعات مسلحة تابعة لتنظيمات غير حكومية. ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية، فإن الاشتباكات اندلعت في عدة مناطق داخل المدينة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
في سياق متصل، أكدت مصادر طبية أن عدد المصابين بلغ نحو 20 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، حيث تم نقلهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج. كما أشار شهود عيان إلى أن الاشتباكات تسببت في أضرار مادية كبيرة للممتلكات العامة والخاصة.
من جانبها، أصدرت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي بياناً أكدت فيه عزمها على استعادة السيطرة على المدينة، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تهدف إلى القضاء على الجماعات المسلحة التي تهدد الأمن والاستقرار. وأكد البيان أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها حتى تحقيق الأهداف المرجوة.
على صعيد آخر، دعا عدد من نشطاء المجتمع المدني إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار، محذرين من تداعيات استمرار العنف على حياة المدنيين. وأعربوا عن قلقهم من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري لحماية السكان.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة درنة شهدت في السنوات الأخيرة توترات أمنية متزايدة، حيث كانت مسرحاً لعمليات عسكرية متكررة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة.
المصدر: وكالات



