
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة درنة الليبية بأن المدينة شهدت خلال الساعات الماضية تصاعداً في حدة الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني الليبي ومجموعات مسلحة تابعة لتنظيمات متطرفة. وأكدت التقارير أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، دون تقديم أرقام دقيقة حول الخسائر.
ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أطلق عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها هذه المجموعات المسلحة، في إطار جهود الحكومة لاستعادة الأمن والاستقرار في المدينة. وقد أشار المتحدث باسم الجيش إلى أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام محلية أن المجموعات المسلحة قد قامت بالرد على الهجمات عبر تنفيذ عمليات تفجيرية وكمائن ضد قوات الجيش، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المدينة. وأكدت التقارير أن المدنيين في درنة يعانون من تداعيات هذه الاشتباكات، حيث تم تسجيل حالات نزوح لبعض الأسر من مناطق الاشتباك.
من جهة أخرى، دعا عدد من نشطاء المجتمع المدني إلى ضرورة حماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة لهم للخروج من مناطق الاشتباك، معربين عن قلقهم من تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة. كما طالبوا بضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المتنازعة لوقف القتال.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة درنة كانت قد شهدت في السنوات الأخيرة صراعات متعددة، حيث كانت مركزاً لنشاط الجماعات المتطرفة، مما أدى إلى تدخل الجيش الوطني الليبي في عدة مناسبات لاستعادة السيطرة على المدينة.
المصدر: وكالات



