
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم أمس، تفجيرات انتحارية استهدفت منطقة الكرادة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وفقاً لمصادر أمنية، قام انتحاريان بتفجير نفسيهما في وسط المنطقة المكتظة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين.
وذكرت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 30 آخرين، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وأكدت الوزارة أن القوات الأمنية بدأت على الفور في تطويق المنطقة والتحقيق في الحادث.
في سياق متصل، أدان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التفجيرات، مشيراً إلى أن هذه الأعمال الإرهابية لن تثني الحكومة عن مواصلة جهودها في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن في البلاد. وأكد الكاظمي على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لضمان سلامة المجتمع.
من جهة أخرى، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات حتى الآن، لكن مصادر محلية تشير إلى أن تنظيم داعش قد يكون وراء هذه الهجمات، حيث سبق له أن نفذ عمليات مشابهة في مناطق مختلفة من العراق.
تأتي هذه التفجيرات في وقت حساس، حيث يسعى العراق إلى استعادة استقراره بعد سنوات من النزاع المسلح، ويعكس استمرار التهديدات الأمنية التي تواجه البلاد رغم الانتصارات التي حققتها القوات العراقية ضد تنظيم داعش في السنوات الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة الكرادة تعد من المناطق الحيوية في بغداد، حيث تضم العديد من الأسواق والمراكز التجارية، مما يجعلها هدفاً سهلاً للجماعات الإرهابية. وقد شهدت المنطقة تفجيرات سابقة، مما يثير القلق بشأن الأمن في العاصمة.
المصدر: وكالات



