
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة إدلب السورية بأن قصفًا جويًا استهدف مناطق متفرقة في المحافظة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا. وفقًا لمعلومات أولية، فإن القصف الذي نفذته طائرات حربية يُعتقد أنها تابعة للنظام السوري، استهدف مناطق سكنية وأسواقًا شعبية، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وذكرت مصادر طبية أن عدد القتلى قد بلغ حوالي عشرة أشخاص، بالإضافة إلى إصابة أكثر من عشرين آخرين، بعضهم في حالة حرجة. كما تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج. على حد قول المصادر، فإن القصف جاء بعد أيام من تصعيد عسكري في المنطقة، حيث شهدت إدلب زيادة في الغارات الجوية.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام محلية بأن القصف قد استهدف أيضًا مواقع تابعة لفصائل المعارضة المسلحة، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل تلك الفصائل التي اعتبرت الهجوم تصعيدًا غير مبرر. وقد أصدرت الفصائل بيانًا أدانت فيه الهجمات، مؤكدة على حقها في الرد على ما وصفته بالاعتداءات المستمرة من قبل النظام.
في سياق متصل، دعا ناشطون حقوقيون المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الهجمات على المدنيين، مشيرين إلى أن الوضع الإنساني في إدلب يزداد سوءًا مع استمرار القصف. وأكدوا أن العديد من العائلات تعيش في حالة من الخوف والقلق بسبب تكرار الغارات الجوية.
تجدر الإشارة إلى أن إدلب تعد آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا، وقد شهدت منذ بداية النزاع في البلاد تصعيدًا في الأعمال العسكرية، مما أدى إلى نزوح جماعي للسكان وتدهور الأوضاع الإنسانية.
المصدر: وكالات



