الأسواق والأسعار

الجيش الأمريكي يستمر في ضرباته ضد إيران وتصاعد التوترات في مضيق هرمز

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استمر الجيش الأمريكي في حملته العسكرية الرامية إلى تقويض قدرات إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت، في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة أمس الأحد، الضربات الجوية التاسعة على إيران على التوالي، وفقًا لما نشرته عبر منصة “إكس”.

استمرت العملية لمدة ثلاث ساعات، واستهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار جهود تقليص قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في المضيق.

شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا في الهجمات بين الطرفين، مما أثار مخاوف من العودة إلى حرب شاملة، في ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بانتهاك مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي.

يُعتبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، محورًا رئيسيًا للصراع الذي بدأ في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات، حيث زادت عقود خام برنت بنحو 3% إلى حوالي 90.7 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.5% إلى 84.6 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، أعلنت القوات الأمريكية، الأحد، عن مقتل جندي أمريكي ثالث في أحدث جولات القتال مع إيران، كما أكدت العثور على رفات غير محددة الهوية في الأردن بعد إدراج أحد العسكريين ضمن المفقودين أثناء القتال، لترتفع حصيلة القتلى الأمريكيين منذ بداية الحرب قبل نحو خمسة أشهر إلى 17 عسكريًا.

في المقابل، أفادت السلطات الإيرانية، الأحد، بمقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 500 آخرين جراء الضربات الأمريكية المتجددة خلال الشهر الجاري.

وقال مايكل فيلر، كبير الاستراتيجيين لدى “جيوبوليتيكال ستراتيجي”، إن مذكرة التفاهم لم تتضمن آلية واضحة للتحقيق في الحوادث المتنازع عليها أو كيفية تأثير أي خرق في أحد البنود على الالتزامات الأخرى، مما جعل الخلاف يتحول سريعًا إلى نزاع حول ما إذا كانت الاتفاقية لا تزال قائمة.

في الأيام الأخيرة، وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها لتشمل بنية تحتية مدنية، بما في ذلك محطة بونجي لتحلية المياه، مما أدى إلى انقطاع إمدادات المياه عن نحو 10 آلاف شخص.

في المقابل، كثفت طهران هجماتها الانتقامية عبر الخليج، مستهدفة مواقع في البحرين والسعودية والأردن. وأعلن الجيش الكويتي، اليوم الاثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة “معادية” قادمة من إيران.

كما أعلنت السفارة الأمريكية في العاصمة البحرينية المنامة، الاثنين، أنها تلقت معلومات تشير إلى احتمال استهداف إيران مواقع غير محددة داخل المدينة، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البحرين، ودعت السلطات السكان إلى الاحتماء.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن ناقلتي نفط “انفجرتا” أثناء محاولتهما العبور عبر “المسار الجنوبي غير الآمن والخطير” لمضيق هرمز، محذرة السفن من استخدام الممر الجنوبي المدعوم من الولايات المتحدة وسلطنة عمان، ومؤكدة أن العبور يجب أن يتم فقط عبر المسارات التي تحددها إيران.

أظهرت بيانات شركة الاستخبارات البحرية “كبلر” أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعت إلى أد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى