
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- اضطرت باكستان وبنغلاديش إلى شراء شحنات من الغاز الطبيعي المسال بأسعار هي الأعلى منذ سنوات، نتيجة للصراع المتصاعد في الشرق الأوسط الذي أدى إلى خنق الإمدادات العالمية وتأمين الوقود فائق التبريد.
قامت شركة باكستان للغاز الطبيعي المسال بشراء شحنة تسليم أواخر يوليو بسعر يقارب 21.88 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما أمّنت شركة بنغلاديشية حكومية شحنات لشهر أغسطس بأسعار مرتفعة.
أدت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الغاز المسال العالمية، إلى قفزات حادة في الأسعار الفورية وتفاقم أزمات الطاقة في المنطقة.
تواجه البلدان انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي بعد إلغاء الشحنات القطرية المجدولة نتيجة توقف المنشآت عن التصدير وتأجيل خطط استئناف الإنتاج، مما جعل الشحنات الفورية تكلف ضعف أسعار العقود طويلة الأجل.
تضع عمليات الشراء الطارئة ضغوطاً متزايدة على المالية العامة والموازنات الحكومية، مما يستدعي رفع أسعار الكهرباء وتقليل الاعتماد على استيراد الغاز.
تسارع بنغلاديش في خطط توسيع الطاقة المتجددة من خلال تقديم إعفاءات ضريبية لقطاع الطاقة الشمسية حتى عام 2035، وزيادة واردات الألواح والمعدات الشمسية من الصين بنسبة 40% خلال النصف الأول من العام الحالي.
في هذا السياق، دعت السلطات البنغلاديشية إلى تسريع الاستثمارات للوصول بالقدرة المركبة للطاقة الشمسية إلى 10 جيجاوات بحلول عام 2030. بالتوازي مع ذلك، اتجهت باكستان إلى تعزيز اعتمادها على الطاقة النووية والفحم لتغطية العجز، حيث ارتفع إنتاج الطاقة النووية لديها بنسبة 30% خلال يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.



