الاتحاد الأوروبي والصين يحددون أكتوبر موعدًا لحل الخلافات التجارية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- توصل الاتحاد الأوروبي والصين اليوم الاثنين إلى اتفاق لتحديد شهر أكتوبر كموعد نهائي لتحقيق تقدم في حل الخلافات التجارية بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تقليل التوترات المتزايدة في علاقتهما الاقتصادية.
صرح مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش، للصحفيين في بروكسل بعد اجتماعه مع وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، قائلاً: “لن تُحل جميع القضايا، ولكن نعتقد أن فرق العمل لدى الجانبين لديها الوقت الكافي بين الآن وأكتوبر لتحقيق نتائج ملموسة”.
وأوضح أن الجانبين سيعملان على معالجة عدد من القضايا المؤثرة في العلاقات الاقتصادية، بما في ذلك زيادة العجز التجاري الأوروبي مع الصين نتيجة تدفق السلع الصينية المدعومة إلى الأسواق الأوروبية.
كما سيتناول الطرفان القيود التي تفرضها الصين على صادرات بعض المواد، والتي أثرت على وصول أوروبا إلى إمدادات أساسية، بالإضافة إلى قضايا حقوق الملكية الفكرية وإصلاح منظمة التجارة العالمية.
واتفق الاتحاد الأوروبي والصين أيضاً على إنشاء منصة مشتركة لمراقبة التدفقات التجارية ورصد أي زيادات مفاجئة في الواردات.
وأشار شيفتشوفيتش إلى أن “هذا الاتجاه غير قابل للاستمرار، والإبقاء على الوضع الحالي ليس خيارًا”، موضحًا أن البيان المشترك الصادر اليوم هو الأول منذ عام 2019.
وأضاف: “لا يزال الاتحاد الأوروبي منفتحًا على التجارة، لكننا بحاجة إلى حماية قاعدتنا الصناعية، ومواصلة العمل من أجل توفير بيئة تنافسية عادلة على المستوى العالمي”.
بلغ العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين حوالي 360 مليار يورو (410 مليارات دولار) خلال العام الماضي، حيث سجلت جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة عجزًا في تجارتها مع بكين.
يعبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه من تزايد النفوذ الصيني على الشركات الأوروبية التي تعتمد على الإمدادات الصينية، مثل أشباه الموصلات والمعادن الأرضية النادرة.
يتزامن الموعد النهائي المحدد في أكتوبر مع القمة المقبلة لقادة الاتحاد الأوروبي في 15 أكتوبر.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، اجتمعت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرينا رايشه، مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، بعد زيارتها إلى الصين في مايو الماضي.
وأفادت وزارة الاقتصاد الألمانية أن رايشه أكدت رغبتها في تعزيز التعاون مع بكين، لكنها شددت على أن الأسواق المفتوحة تتطلب توفير بيئة تنافسية عادلة.



