الأسواق والأسعار

الإسترليني يحقق ارتفاعاً واليورو يستقر مع دعم البيانات الأمريكية للدولار

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا أمام الدولار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بينما استقر اليورو بشكل عام. جاء دعم الدولار الأمريكي نتيجة تراجع المخاوف بشأن تدخل السلطات اليابانية لدعم الين، بالإضافة إلى صدور بيانات قوية من قطاع التصنيع الأمريكي، مما قلل من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب، وفقًا لتقرير “إنفستنج”.

ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى 1.3440 دولار، بزيادة 0.07%، بينما استقر اليورو عند 1.1509 دولار بزيادة 0.01%.

أوضح فرانشيسكو بيسولي، المحلل في “آي إن جي”، أن استقرار الدولار جاء نتيجة عاملين رئيسيين: انتهاء التدخل الواسع من بنك اليابان لدعم الين، الذي كان يؤثر سلبًا على العملة الأمريكية، وتراجع المراكز المضاربية المفرطة على الدولار.

وأشار إلى أن مراكز الشراء على الدولار أصبحت أكثر توازنًا مقارنة بالأسبوع الماضي، مؤكدًا أن أي تراجع جديد للعملة الأمريكية يتطلب عوامل اقتصادية أكثر قوة.

وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، جاءت نتائج مؤشر معهد إدارة التوريدات لقطاع التصنيع الأمريكي أفضل من المتوقع، مع تسجيل مؤشر التوظيف الفرعي مكاسب قوية، مما عزز النظرة الإيجابية للاقتصاد الأمريكي.

تترقب الأسواق الآن بيانات سوق العمل، حيث من المتوقع صدور بيانات الوظائف الشاغرة لشهر يونيو، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 7.5 مليون وظيفة، تليها بيانات وظائف القطاع الخاص “إيه دي بي” يوم الأربعاء، ثم تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، الذي تشير التوقعات إلى إضافة حوالي 80 ألف وظيفة.

تضع الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 65% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بينما لم تكن بيانات التصنيع أو توقعات الوظائف كافية لتغيير توقعات السياسة النقدية بما يدفع المستثمرين إلى بيع الدولار.

على الجانب الآخر، لم يستفد الجنيه الإسترليني من أي عوامل محلية، حيث يفتقر الجدول الزمني البريطاني لأي مستجدات سياسية أو اقتصادية مؤثرة، مما جعل تحركاته مرتبطة بشكل أساسي بأداء الدولار.

أما بالنسبة لليورو، فقد أشار بنك “آي إن جي” إلى أن نموذج التقييم قصير الأجل لديه يُظهر أن العملة الأوروبية تتداول أعلى من قيمتها العادلة بنسبة تتراوح بين 0.5% إلى 1%.

وأضاف البنك أن استمرار صعود اليورو يتطلب تحولًا أكثر ميلاً للتيسير في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات بتراجع زوج العملات اليورو-الدولار إلى ما دون 1.150 خلال الأسبوع مع استمرار قوة الدولار.

كما استبعد البنك هبوط الزوج إلى مستوى 1.140 ما لم تأتي بيانات الوظائف الأمريكية أقوى بكثير من التوقعات، مؤكدًا احتفاظه بنظرة إيجابية معتدلة تجاه الدولار حتى نهاية الأسبوع، على أن تتغير هذه النظرة إذا جاءت بيانات الوظائف أقل بكثير من المتوقع، مما يعزز رهانات خفض الفائدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى