الأسواق والأسعار

ارتفاع مؤشرات وول ستريت وإغلاق “داو” عند مستوى قياسي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا قياسيًا عند الإغلاق يوم الاثنين، مدعومًا بزيادة أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى في أول أيام التداول في أغسطس، بينما تراجعت أسعار النفط بعد إلغاء الرئيس دونالد ترامب الضربات المقررة ضد إيران.

قفز مؤشر داو جونز بمقدار 693 نقطة، أي بنسبة 1.3%، محطماً بذلك أعلى مستوى إغلاق قياسي له فوق 53,000 نقطة الذي حققه في 6 يوليو.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%، مقترباً من أعلى مستوى تاريخي له الذي سجله في أوائل يونيو. وزاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1%.

وكان قطاعا خدمات الاتصالات والتكنولوجيا هما المحرك الرئيسي وراء ارتفاع السوق.

وشهد سهم ميتا بلاتفورمز قفزة تقارب 6% خلال اليوم، بينما ارتفع سهم أمازون بأكثر من 4%، محققًا رقمًا قياسيًا في القيمة السوقية بلغ 3 تريليونات دولار. كما زاد سهم إنفيديا بنسبة 3%، في حين صعد سهم ألفابت ومايكروسوفت بنحو 5% لكل منهما.

جاءت تحركات يوم الاثنين كتحول جذري عن أداء قطاع التكنولوجيا المتقلب في يوليو، حيث انخفض مؤشر ستيت ستريت للتكنولوجيا (XLK) بنسبة تقارب 8% وسط مخاوف المستثمرين بشأن إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، عاد المستثمرون إلى التفاؤل بشأن أسهم التكنولوجيا مع صدور أرباح فاقت التوقعات، وفقًا لما صرح به جيد إيلربروك، مدير محافظ في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت، لشبكة “سي إن بي سي”.

وأضاف إيلربروك: “يُقيّم السوق حاليًا إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على رأس المال، مما يمثل عائدًا جذابًا على الاستثمار. وقد تضاعفت استثمارات شركات أشباه الموصلات ومراكز البيانات في رأس المال أو أكثر في الربع الثاني، ثم شهدت انخفاضًا حادًا في يوليو، لكن الحقيقة الأساسية ظلت ثابتة: الطلب على الحوسبة فائقة السرعة يفوق العرض بكثير، والفجوة لا تزال قائمة”.

وتابع: “تتمتع شركات الحوسبة السحابية العملاقة بوضع ممتاز، ولا تزال شركات أشباه الموصلات تحقق نموًا سريعًا”.

كما ساهم انخفاض أسعار النفط في تعزيز زخم السوق، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5% لتصل إلى 83.46 دولارًا للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 7% لتصل إلى 78.59 دولارًا للبرميل.

وكان ترامب قد أعلن في نهاية الأسبوع الماضي إلغاء الهجوم المخطط على إيران، مضيفًا أن المحادثات بين البلدين ستُستأنف يوم الاثنين. وذكرت تقارير إعلامية أمريكية يوم الجمعة أن الرئيس كان يستعد لموجة جديدة من الضربات مع تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب وارتفاع أسعار الطاقة.

وقال مايكل موناغان، الشريك ومدير المحافظ في شركة Founder ETFs، إن تراجع الولايات المتحدة عن تهديداتها السابقة ضد إيران من المرجح أن يدفع الأسهم نحو الارتفاع، مع ظهور بوادر انحسار الضغط على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

كما انخفضت عوائد سندات الخزانة مع تراجع المخاوف بشأن التضخم بشكل طفيف، حيث انخفض عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساسية ليصل إلى حوالي 4.68%.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى