الأسواق والأسعار

ارتفاع الأسهم الأوروبية مدعومة بقطاع التكنولوجيا وترقب لبيانات تضخم منطقة اليورو

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعًا في بداية تداولات اليوم الجمعة، بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا عالميًا، مما يجعل المؤشرات الرئيسية في المنطقة تتجه نحو تحقيق رابع مكاسب شهرية متتالية، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون صدور القراءة الأولية لمعدل التضخم في منطقة اليورو، وفقًا لتقرير “إنفستنج”.

وزاد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.8% في بداية الجلسة، مستمرًا في أدائه الإيجابي خلال يوليو، حيث ارتفع بنحو 1.3% منذ بداية الشهر.

كما سجل مؤشر “داكس” الألماني زيادة بنسبة 0.8%، وارتفع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.5%، بينما زاد مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.4%، وارتفع مؤشر “فوتسي إم آي بي” الإيطالي بنسبة 0.8%.

وجاء تحسن شهية المخاطرة مدعومًا بانتعاش قوي لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، بعد أن عززت نتائج أعمال مايكروسوفت وأمازون وتوقعاتهما القوية للإنفاق الرأسمالي الثقة في استمرار الاستثمار في هذا القطاع، مما خفف المخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق وتضخم تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

وتبعت أسهم التكنولوجيا الأوروبية المكاسب التي حققتها “وول ستريت” خلال جلسة أمس، بالإضافة إلى الارتفاعات القوية لأسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا.

وانتهت الأسهم الأوروبية شهر يوليو بأداء قوي، رغم التحديات التي واجهتها الأسواق خلال الشهر، مثل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتقلب أسعار الطاقة، والغموض بشأن مسار أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى.

كما تلقت الأسواق دعمًا من نتائج أعمال قوية للشركات خلال الربع الثاني، حيث ساهمت قوة التسعير لدى شركات كبرى في قطاعات السلع الاستهلاكية والبنوك والدفاع في الحد من تأثير التباطؤ الاقتصادي.

ويترقب المستثمرون الآن صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو عن يوليو، وسط توقعات بارتفاع طفيف في معدل التضخم، بعد بيانات ألمانية أظهرت استمرار الضغوط السعرية، مما قد يعقد مسار خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.

وعلى صعيد الشركات، قفز سهم “كريدي أجريكول” بنسبة 5% بعد تجاوز البنك الفرنسي توقعات الأرباح خلال الربع الثاني، بفضل الأداء القوي لأنشطة الخدمات المصرفية للأفراد والاستثمار.

في المقابل، أعلن البنك الوطني السويسري تحقيق أرباح كبيرة خلال الربع الثاني، مستفيدًا من مكاسب العملات الأجنبية وارتفاع تقييمات الأسهم.

وفي قطاع السيارات، ارتفع سهم “فيراري” بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله، مستندة إلى قوة الطلب على السيارات المخصصة وارتفاع قدرتها على التسعير.

في المقابل، تراجع سهم “سيمنس هيلثينيرز” بنسبة 3.3% بعد خفض الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية، مشيرة إلى استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وضعف الطلب على المعدات في بعض الأسواق الخارجية.

كما هبط سهم مجموعة “آي إيه جي” المالكة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز) بنسبة 5% بعد إعلانها تراجع أرباح الربع الثاني بشكل حاد.

ومع اقتراب نهاية الشهر، يترقب المستثمرون بيانات التضخم المرتقبة وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية لتقييم ما إذا كان صعود الأسهم الأوروبية على مدار أربعة أشهر متتالية سيستمر خلال النصف الثاني من العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى