ارتفاع أسعار النفط مع توقعات بتقليص الإنتاج من أوبك+ في 2024

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت السوق المصرية للأوراق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 2.5% ليغلق عند مستوى 17,500 نقطة، وذلك في ظل تزايد الضغوط البيعية من قبل المستثمرين المحليين والأجانب. هذا الانخفاض يأتي في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة المصرية إلى استعادة الثقة في السوق بعد سلسلة من التحديات الاقتصادية.
في تفاصيل الأداء، تراجع إجمالي قيمة التداولات إلى 1.5 مليار جنيه مصري، مقارنة بـ 2.2 مليار جنيه في الجلسة السابقة. كما شهدت الأسهم القيادية مثل “البنك التجاري الدولي” و”مجموعة طلعت مصطفى” انخفاضًا في أسعارها بنسبة 3% و2.8% على التوالي.
أسباب تراجع السوق
يعود تراجع السوق إلى عدة عوامل، أبرزها المخاوف من تأثير التضخم على الاقتصاد المصري، والذي سجل مستويات قياسية في الأشهر الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، تزايدت المخاوف من الأوضاع الاقتصادية العالمية، مما أثر سلبًا على شهية المستثمرين.
تصريحات رسمية
وفي تصريح له، قال رئيس البورصة المصرية إن السوق بحاجة إلى مزيد من الإجراءات التحفيزية لجذب الاستثمارات. وأكد على أهمية تعزيز الشفافية في التعاملات المالية، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تحسين بيئة الأعمال لجذب المزيد من المستثمرين.
توقعات السوق
تتوقع بعض التقارير أن يستمر الضغط على السوق في الأجل القصير، إلا أن هناك آمالًا في تحسن الأوضاع الاقتصادية مع تنفيذ الإصلاحات الحكومية. كما أن تحسن الأوضاع العالمية قد يساهم في استعادة الثقة في السوق المصرية.
المصدر: وكالات



