ارتفاع أسعار النفط بعد قرار أوبك+ بخفض الإنتاج في نوفمبر المقبل

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط تحركات ملحوظة، حيث تراجعت الأسهم في البورصات الرئيسية، وذلك في ظل استمرار المخاوف من تبعات تزايد أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتأثيرها على النمو الاقتصادي العالمي. حيث أغلق مؤشر “تاسي” السعودي على انخفاض بنسبة 1.2%، بينما انخفض مؤشر “EGX30” المصري بنسبة 0.9%.

في تفاصيل الأداء، سجلت الأسهم السعودية تراجعًا ملحوظًا، حيث أغلق مؤشر السوق الرئيسي عند مستوى 12,300 نقطة. ويعزى هذا الانخفاض إلى الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، مما أثار قلق المستثمرين بشأن تأثير ذلك على السيولة في الأسواق.

أما في مصر، فقد أظهرت البيانات أن مؤشر “EGX30” أغلق عند 18,500 نقطة، مع تراجع في أحجام التداول، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين. وقد أشار محللون إلى أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، بما في ذلك التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية، تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين.

من جهة أخرى، أشار مسؤول في وزارة المالية المصرية في تصريحات لموقع مصراوي إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز النمو وتحسين مناخ الاستثمار، رغم التحديات الحالية. وأكد أن الوزارة تسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهو ما يعتبر ضروريًا لدعم الاقتصاد في المرحلة المقبلة.

في سياق متصل، يتوقع بعض المحللين أن تستمر الضغوط على الأسواق المالية في المنطقة، خاصة مع استمرار المخاوف من تداعيات السياسة النقدية الأمريكية. وقد أشاروا إلى أن المستثمرين قد يتجهون نحو اتخاذ قرارات أكثر حذرًا في الفترة القادمة، مما قد يؤثر على السيولة في الأسواق.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى