الأسواق والأسعار

“ألفابت” و”تسلا” تفقدان 500 مليار دولار بسبب تراجع أسهمهما

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تراجعت أسهم شركتي “ألفابت” و”تسلا” اليوم الخميس بعد أن أظهرت كلتا الشركتين زيادة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المستثمرين من التكاليف المتزايدة المرتبطة بهذه التقنية.
أغلق سهم “تسلا” على انخفاض بنسبة 14.5%، في حين تراجع سهم “ألفابت” بنسبة 7.1%، مما جعل شركة السيارات الكهربائية التي يديرها إيلون ماسك تسجل أسوأ أداء يومي لها منذ مارس/آذار 2025.
فقدت “تسلا” حوالي 200 مليار دولار من قيمتها السوقية اليوم، بينما خسرت “ألفابت” حوالي 300 مليار دولار.
أعلنت الشركتان أمس الأربعاء عن تدفقات نقدية حرة سلبية في الربع الثاني، حيث رفعت “ألفابت” توقعاتها للإنفاق الرأسمالي هذا العام ليصل إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار، محذرة من أرقام أعلى في 2027، بينما كانت التوقعات السابقة تشير إلى إنفاق رأسمالي يتراوح بين 180 و190 مليار دولار.
من جهة أخرى، ذكرت “تسلا” أن إنفاقها الرأسمالي ارتفع بنسبة 142% على أساس سنوي في الربع الثاني ليصل إلى 5.79 مليار دولار، متوقعة أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي 25 مليار دولار خلال العام.
كما تأثرت أسهم “أمازون” سلباً بالتراجع الذي شهدته الشركتان، حيث انخفض سهمها بنسبة 4.6% اليوم، مما أدى إلى فقدان الشركة حوالي 120 مليار دولار من قيمتها السوقية.
سعت إدارتا الشركتين لتهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق.
قال إيلون ماسك خلال مؤتمر إعلان النتائج المالية أمس الأربعاء إنه عام كبير من حيث النفقات الرأسمالية، وأعرب عن ثقته في أن الاستثمارات ستحقق عوائد مذهلة.
سلط ماسك الضوء على مبادرات الشركة المستقبلية في إنتاج أشباه الموصلات ومشروع “أوبتيموس”، الروبوت الشبيه بالبشر الذي تطوره “تسلا”، مشيراً إلى توجيه هذا الإنفاق.
صرحت المديرة المالية لشركة “ألفابت” بأن زيادة الإنفاق تعود بشكل رئيسي إلى تسريع توفير القدرات التشغيلية لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدة أن الشركة لا تمتلك القدرات الحاسوبية الكافية لتلبية الطلب الحالي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في حديثه لشبكة “سي إن بي سي”، قال بن بارينجر، رئيس أبحاث التكنولوجيا في شركة “كيلتر تشيفيوت”، إن المستثمرين يركزون على الزيادة الحادة في النفقات الرأسمالية وتوقعات تراجع هوامش الربح، مشيراً إلى أن التأخيرات في إطلاق نموذج “Gemini 3.5 Pro” وغياب المنتجات المتميزة تثير تساؤلات حول ما إذا كانت استثمارات “ألفابت” في الذكاء الاصطناعي بدأت بالفعل في التحول إلى ميزة تنافسية واضحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى