الأسواق والأسعار

“ألفابت” تواجه أول تدفق نقدي سلبي نتيجة استثمارات الذكاء الاصطناعي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أثار تسجيل شركة “ألفابت”، المالكة لـ”جوجل”، أول تدفق نقدي سلبي في تاريخها مخاوف المستثمرين قبل إعلان نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى الأسبوع المقبل، مع استمرار الارتفاع الكبير في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

سجلت الشركة تدفقًا نقديًا حرًا سلبيًا بقيمة 5.9 مليار دولار خلال الربع الثاني، رغم تحقيق وحدة الحوسبة السحابية “جوجل كلاود” نموًا قياسيًا بلغ 82%، مدفوعًا بالطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.

تتوقع “ألفابت” زيادة إنفاقها الرأسمالي بنحو 15 مليار دولار إضافية خلال عام 2026، مع توقعات بارتفاع الإنفاق مرة أخرى في العام التالي، ما يشير إلى استمرار الضغوط على التدفقات النقدية.

يُعتبر هذا التطور من أبرز المؤشرات على تأثير سباق الذكاء الاصطناعي في شركات التكنولوجيا الكبرى، التي كانت تتمتع سابقًا بهوامش ربح مرتفعة وتدفقات نقدية قوية، لكنها أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الديون وبيع الأسهم لتمويل استثماراتها، وسط توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنفاق على الذكاء الاصطناعي 700 مليار دولار خلال العام الجاري.

من المتوقع أن تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى نتائج شركات “مايكروسوفت” و”ميتا” و”أمازون”، في ظل توقعات بأن تحذو حذو “ألفابت” في زيادة الإنفاق، رغم أن العوائد لا تزال أقل من وتيرة الاستثمارات.

تراجع سهم “ألفابت” بنحو 6% في تداولات الخميس، بينما انخفضت أسهم “ميتا” و”أمازون” بنحو 3.5% لكل منهما، في حين استقر سهم “مايكروسوفت”.

قالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى “ساكسو ماركتس”، إن مخاطر زيادة الإنفاق لا تزال مرتفعة، خاصة مع استمرار القيود على قدرات مراكز البيانات لدى “مايكروسوفت” وغيرها.

أضافت أن المستثمرين سيركزون بصورة متزايدة على حجم الأموال التي يتعين إعادة استثمارها فقط للحفاظ على القدرة التنافسية، وما إذا كانت إيرادات الذكاء الاصطناعي ستنمو بوتيرة أسرع من الإنفاق الرأسمالي وتكاليف التشغيل.

يتوقع المحللون أن تسجل “ألفابت” و”أمازون” تدفقات نقدية سلبية خلال عام 2026، بينما يُتوقع أن تنخفض التدفقات النقدية لدى “ميتا” بنسبة 95.7% إلى 1.85 مليار دولار فقط.

أما “مايكروسوفت”، فمن المتوقع أن تحقق تدفقات نقدية بقيمة 25.39 مليار دولار خلال عامها المالي الحالي، أي أقل من نصف 58.74 مليار دولار المسجلة في العام المالي السابق.

كما يُنتظر أن ترتفع نسبة الإنفاق الرأسمالي إلى الإيرادات لدى الشركات الأربع بشكل ملحوظ، إذ يُتوقع أن تبلغ 54.9% لدى “ميتا”، و41% لدى “ألفابت”، و45% لدى “مايكروسوفت”، و25% لدى “أمازون”.

في الوقت نفسه، زادت النتائج القوية لـ”جوجل كلاود” الضغوط على “أمازون ويب سيرفيسز” و”مايكروسوفت أزور”، بعدما سجلت الوحدة نموًا أسرع من منافسيها في الفصول الأخيرة، في إشارة إلى اكتسابها حصة سوقية.

قالت “ألفابت” إنها تعتزم استئجار قدرات إضافية لمراكز البيانات من شركات أخرى لتلبية الطلب المتزايد، رغم أن هذه الخطوة ستضغط على هوامش الأرباح.

رفعت أكثر من 20 شركة وساطة السعر المستهدف لسهم “أ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى