الأسواق والأسعار

أزمة الطاقة في روسيا تؤثر على أكبر موانئ النفط

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تواجه مدينة نوفوروسيسك، التي تحتوي على أكبر ميناء نفطي روسي على البحر الأسود، نقصاً حاداً في وقود الطرق، وهو أحدث تأثيرات أزمة الإمدادات التي تعم البلاد نتيجة استمرار الهجمات الأوكرانية على المصافي الرئيسية.

أعلنت إدارة نوفوروسيسك أنه لا يتم بيع البنزين حالياً في محطات الوقود، مشيرة إلى أن كميات محدودة جداً من وقود الديزل متاحة فقط في ثماني محطات موزعة في المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 500 ألف نسمة.

تعتبر نوفوروسيسك موطناً لأكبر محطة نفط روسية على البحر الأسود، حيث استقبلت الشهر الماضي أكثر من 980 ألف برميل يومياً من النفط الخام الروسي، وقد تعرضت هذه المنشأة لعدة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية خلال العام الجاري.

تهدف كييف من خلال الهجمات شبه اليومية على مصافي النفط الروسية إلى عرقلة صادرات موسكو وتقليل عائداتها لتمويل العمليات العسكرية، مما أدى إلى انخفاض كبير في معدلات تكرير النفط الخام وإنتاج الوقود في مختلف المناطق.

تواجه نحو 90% من المناطق الروسية مشاكل في إمدادات البنزين أو تقنين الوقود، مما دفع روسيا إلى فرض حظر على معظم صادرات البنزين ووقود الطائرات، مع دراسة تقييد مبيعات الديزل الخارجية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.

أكدت سلطات المدينة أنه يسمح حالياً فقط للشركات التي لديها عقود توريد مسبقة مع سلاسل محطات معينة بتزويد مركباتها بالوقود لتلبية احتياجات العمل الأساسية، مع منع البيع المباشر للأفراد لضمان استمرارية الخدمات الضرورية.

حث رئيس منطقة كراسنودار الروسية، حيث تقع مدينة نوفوروسيسك، السكان على التفكير في استخدام السيارات التي تعمل بغاز الميثان كحل بديل ومؤقت لتجاوز النقص الحالي في المواد البترولية التقليدية بالمنطقة.

أوضح الحاكم فينيامين كوندراتيف أنه بجانب السيارات الكهربائية، يعد الميثان بديلاً مهماً للسيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، في ظل استمرار الاضطرابات الحالية في قطاع التكرير نتيجة الضربات الجوية على المنشآت الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى