
أفاد الفنان ومدرب التمثيل أحمد كمال بأن الفنان محمود حميدة له محطات مميزة في مسيرته، حيث كان يدعم فرق “الهواة”. وأكد كمال أن التاريخ يجب أن يسجل أن حميدة هو أول من أسس ستوديو الممثل لتدريب الممثلين في مصر، وذلك في منتصف التسعينيات.
محمود حميدة
وفي حديثه خلال استضافته في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر شاشة ON، يوم الجمعة 14 أغسطس، أوضح كمال أن الاستوديو كان يتكون من شقتين كبيرتين في منطقة المهندسين، وقد قرر حميدة تأسيسه بأسعار زهيدة جدًا، دون السعي لتحقيق أي مكاسب مالية.
وأشار كمال إلى أن حلم محمود حميدة كان إنشاء “مدرسة تمثيل” حقيقية تضم مدربين ذوي كفاءة عالية لتدريب الشباب الجدد ومساعدتهم في بداياتهم، دون النظر إلى العائد المادي.
كما ذكر كمال أن العديد من النجوم تخرجوا وتدربوا في هذا الاستوديو، من بينهم: نيللي كريم، حنان مطاوع، منة شلبي، بسمة، كريم قاسم، عمرو عابد، أحمد مالك، وحنان ترك.
مجلة الفن السابع
وكشف أحمد كمال عن جانب خفي في حياة محمود حميدة، يتمثل في دعمه المالي والإنساني لفرق المسرح الهواة والفقيرة. حيث كان عندما يعلم باحتياج إحدى الفرق إلى دعم مالي، يقوم بإرسال الأموال بشكل سري تمامًا ويرفض الإفصاح عن ذلك. وعندما كان كمال يناقشه في هذا الأمر، كان يطالبه بالصمت وعدم الحديث عنه.
وتحدث كمال أيضًا عن مجلة “الفن السابع” التي أصدرها محمود حميدة، موضحًا أنه لم يكن يسعى من خلالها إلى الربح. وأكد: “محمود حميدة يستحق التحية والتقدير، ولحد الآن إذا سمع أن هناك مسرحية في نجع أو كفر بعيد، يذهب لمشاهدتها دون تردد، ويزور أماكن نائية لمتابعة العروض المسرحية.”



